أبي عبد الله الحسين بن محمد الدامغاني

214

الوجوه والنظائر لالفاظ كتاب الله العزيز

« « 1 » والوجه الرابع ؛ الثّقيل : العظيم « 1 » » في القدر والجلال ؛ قوله تعالى في سورة المزّمّل : إِنَّا سَنُلْقِي عَلَيْكَ قَوْلًا ثَقِيلًا « 2 » أي : عظيما في القدر « 3 » . قال الحسن : العمل به . وقال مجاهد : الحلال والحرام « 4 » . والوجه الخامس « 5 » ؛ الثّقل : الرّجحان ؛ قوله تعالى في سورة المؤمنون : فَمَنْ ثَقُلَتْ مَوازِينُهُ « 6 » « « 7 » أي : رجحت في الوزن « 7 » » . ونحوه كثير « 8 » . والوجه السادس ؛ أثقالا يعنى : أوزارا « 9 » ؛ فذلك قوله تعالى في سورة العنكبوت : وَلَيَحْمِلُنَّ أَثْقالَهُمْ يعنى : أوزارهم وَأَثْقالًا مَعَ أَثْقالِهِمْ « 10 » يعنى : أوزارا مع أوزارهم . والوجه السّابع ؛ الثّقل بعينه ؛ قوله تعالى في سورة الأعراف : سَحاباً ثِقالًا يعنى : بالماء « 11 » سُقْناهُ لِبَلَدٍ مَيِّتٍ « 12 » ؛ وقوله فيها فَلَمَّا أَثْقَلَتْ « 13 » يعنى : ثقل الولد في بطنها « 14 » . ويقال : استبان حملها .

--> ( 1 - 1 ) سقط من ص والإثبات عن م . وهذا الوجه دخل ضمنا في الوجه الثالث - في ل . ( 2 ) الآية رقم 5 . ( 3 ) في م « في القدرة » ( 4 ) ( تفسير الطبري 29 : 37 ) ، و ( تفسير القرطبي 19 : 37 ) و ( الكشاف للزمخشري 2 : 431 ) وفيه أيضا : « ويعنى بالقول الثقيل ؛ القرآن ، وما فيه من الأوامر والنواهي التي هي تكاليف شاقة ثقيلة على المكلفين . . . » وبنحوه في ( تنوير المقباس : 371 ) . ( 5 ) في ل « الوجه الرابع » . ( 6 ) الآية رقم 102 . ( 7 - 7 ) سقط من ص والإثبات عن ل وم . ( 8 ) كما في سورة الأعراف / 8 ، وسورة القارعة / 6 ( 9 ) في ل « . . . الخامس ؛ الثقل الأوزار » ( 10 ) الآية رقم 13 . ( 11 ) في ل : « الوجه السادس . . . ثقالا سقناه يعنى : ثقالا . . . » . ( 12 ) الآية رقم 57 . ( 13 ) سورة الأعراف / 189 . ( 14 ) ( تنوير المقباس : 112 ) وفي ( الكشاف للزمخشري 1 : 292 ) « ( فلما أثقلت ) : حان وقت ثقل حملها . . . وقرئ : « أثقلت » بالبناء للمفعول : أي : أثقلها الحمل » وفي ( مختصر من تفسير الطبري للتجيبى : 1 : 221 ) « دنت ولادتها » .